مع التقدم السريع في التقنيات الرقمية، أصبحت تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) ركيزة أساسية للشركات والمؤسسات في السعودية، وباتت جزءًا رئيسيًا من عملية التحول الرقمي تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، حيث تسهم في تطوير التعليم، تحسين التدريب، وتعزيز التجارب التفاعلية.
الواقع الافتراضي الآن أصبح جزء من الحاضر الذي نشهده بكل فخر على أراضي المملكة، يُقدم مفهومًا جديدًا وآفاقًا واسعة في مختلف المجالات، سواء التعليمية، الصحية، الترفيهية، السياحية، وغيرها من الصناعات، وتفخر بروفن رياليتي بأنها أحد روّاد هذا التطور الكبير داخل السعودية.
المحتويات
ما هو الواقع الافتراضي؟ وأهم مزاياه
الواقع الافتراضي (VR) هو تقنية تتيح للمستخدمين الدخول في بيئة ثلاثية الأبعاد مصممة رقميًا، توفر تجربة غامرة وتفاعلية محاكية للواقع كليةً. تعتمد هذه التقنية على نظارات VR وأجهزة استشعار تُمكن المستخدم من الاندماج في عالم رقمي متكامل، يحتوي على أشياء مُحاكية للأشياء المادية حولنا في الواقع الحقيقي.
أهم مزايا الواقع الافتراضي:
- التجارب التفاعلية: تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع البيئة الافتراضية وكأنها واقعية.
- التدريب الفعّال: توفر بيئة محاكاة آمنة لتدريب الأفراد في مجالات مثل الطب والهندسة والإطفاء.
- تعزيز التعليم: تساعد في تقديم تجارب تعليمية متقدمة، مما يجعل المعلومات أكثر وضوحًا واستيعابًا.
- تحسين تجربة العملاء: تُستخدم في التسويق والعروض الترويجية لتقديم تجارب فريدة ومبتكرة.
حجم سوق الواقع الافتراضي في السعودية والاستثمارات المتوقعة
تشهد السعودية نموًا سريعًا في سوق الواقع الافتراضي، حيث تشير التقارير إلى أن حجم الاستثمارات في هذا القطاع بلغ أكثر من 500 مليون دولار في عام 2023، ومن المتوقع أن يواصل النمو بمعدل سنوي يتجاوز 20% حتى 2030، مدفوعًا برؤية السعودية 2030 التي تدعم الابتكار في القطاعات الرقمية. المصدر.
حجم الاستثمارات المتوقعة في عالم الواقع الافتراضي
بحلول عام 2030، قد يتراوح الاستثمار العالمي ما بين 8 تريليونات و13 تريليون في عالم الواقع الافتراضي أو الميتافيرس، حسب ما أشار إليه سيتي بنك، مع وصول إجمالي مستخدمي “الواقع الافتراضي” حول العالم نحو 5 مليارات شخص.
يمكنك الاطلاع على المصدر من هنا
لذلك تواصل السعودية تعزيز مكانتها في عالم الواقع الافتراضي والكثير من القطاعات، على رأسها سوق الألعاب باستثمارات تصل إلى 38 مليار دولار عبر صندوق الاستثمارات العامة، مستهدفة سوقًا عالميًا بحجم 184 مليار دولار، مما يعكس التزام السعودية بتطوير قطاع الألعاب الرقمية، سواء من خلال الاستثمارات الدولية أو بناء بيئة تقنية متقدمة تدعم الابتكار في هذا المجال.
أهم تطبيقات الواقع الافتراضي: 5 دراسات حالة
1. الواقع الافتراضي في موسم الرياض
موسم الرياض هو أحد أكبر الفعاليات الترفيهية في المملكة، حيث تم استخدام الواقع الافتراضي لتعزيز تجربة الزوار تحت إشراف الهيئة العامة للترفيه. من خلال تطبيقات الواقع الافتراضي VR، تمكن الزوار من استكشاف “هاوس أوف هايب”، وهو أكبر عالم افتراضي ترفيهي في المنطقة، مما يعكس إمكانيات VR في جذب السياح وتعزيز الاقتصاد الترفيهي.

وفي منطقة “الرياض ونتروندرلاند”، إحدى مناطق موسم الرياض عام 2021، ظهرت ألعاب الواقع الافتراضي بقوة ولاقت ترحيبًا واسعًا من الحضور من كل الجنسيات، وكذلك مهرجان “RUSH” في موسم الرياض في نسخته عام 2022 حيث ضمت إحدى التجارب في مهرجان “RUSH” تجربة قيادة الطائرات والقطارات السريعة، عبر محاكاة الواقع الافتراضي، وغيرها من الألعاب التفاعلية التي يتميز بها موسم الرياض.
2. منصة “كون” للتعليم الافتراضي
هل حلمتُ يومًا بالسير بين عشرات ومئات السنين للتعرف على تاريخ السعودية؟ حيث يُمكنك الذهاب إلى أكثر من قرن من الزمان، ويُمكنك معرفة ما وراء صناعة أول ريال سعودي من الفضة، أو رفع علم المملكة، وغيرها من المحطات التاريخية الجوهرية، كل ذلك متاح الآن على منصة “كون الثقافية”.

هي إحدى المبادرات التعليمية التي تستخدم الواقع الافتراضي لتقديم تجارب تعليمية تفاعلية. تم تصميم المنصة لتوفير محتوى تعليمي غني وممتع، باللغتين العربية والإنجليزية في تجربة أكثر من رائعة. هذه المنصة تعكس كيف يمكن للواقع الافتراضي أن يكون أداة قوية في تحسين جودة التعليم، وتقديم تجربة فريدة.
يمكنك الآن تجربة منصة كون بنفسك!
3. الحج الافتراضي
في إطار الجهود المبذولة لتحسين تجربة الحجاج، تم تطبيق تقنية الواقع الافتراضي لتوفير تجربة حج افتراضية تمكن الحجاج من التعرف على المناسك قبل أدائها، وتحقيق حلم العديد من المسلمين حول العالم قد يرغبون بتجربة زيارة بيت اللّه الحرام دون قدرتهم على ذلك.
تُساهم المنصة بصورة رئيسية في مساعدة الحجاج والمعتمرين في معرفة المناسك وتخيل المناطق التي سيذهبون إليها، مما يساعد على تقليل التحديات اللوجستية وتحسين الاستعداد للحج.
يُمكنك تحميل تطبيق الحج الافتراضي باللغتين العربية والإنجليزية، عبر موقع وزارة الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
4. معرض الرياض إلى الفضاء الافتراضي
معرض الفضاء الافتراضي هو نموذج رائع لكيفية استخدام الواقع الافتراضي في التعليم والتوعية، ظهوره الأول كان أثناء معرض السعودية نحو الفضاء في عام 2021، الذي أدهش الصغار والكبار من التفاصيل الدقيقة والتفاعلية المحاكية للواقع، وتنقلهم في تجربة غامرة للفضاء الخارجي!
من خلال هذه التقنية، تمكّن الزوار استكشاف الفضاء والكواكب والنجوم بشكل تفاعلي، مما يسهم في تعزيز الثقافة العلمية وإضفاء جانب ترفيهي أيضًا على التجربة.

5. تدريب إطفاء الحرائق باستخدام الواقع الافتراضي
بروفن رياليتي قدمت حلولًا مبتكرة في مجال التدريب على إطفاء الحرائق باستخدام الواقع الافتراضي، حيث يساهم تطبيق اطفاء الحرائق في اكساب رجال الإطفاء المهارات اللازمة لمواجهة الحرائق الحقيقية دون المخاطرة بأرواحهم.
سيواجه رجاء الإطفاء حريقًا هائلًا، ويتدربون جيدًا على كيفية التعامل معه في أقل مدة زمنية وبدون خسائر في الأرواح أو المواد اللوجستية، حيث ستكون التجربة بالكامل في الواقع الافتراضي، مما يمنحهم استعداداً كاملًا لمواجهة أي مخاطر في حياتهم العملية.
مستقبل الواقع الافتراضي في السعودية
مع دعم رؤية المملكة 2030 للتحول الرقمي والابتكار، يُتوقع أن تشهد تقنيات الواقع الافتراضي نمواً هائلاً في السعودية. هذه التقنيات ستلعب دوراً محورياً في تعزيز قطاعات مثل التعليم، الصحة، السياحة، والتدريب، مما يسهم في تحقيق أهداف الرؤية الطموحة. على سبيل المثال، يمكن للواقع الافتراضي أن يُحدث ثورة في مجال التعليم عن بعد، أو أن يُستخدم لتدريب الكوادر الوطنية في مجالات حيوية مثل الطب والطاقة.
كيف تستفيد الشركات من الواقع الافتراضي؟
الشركات في السعودية يمكنها الاستفادة من الواقع الافتراضي بعدة طرق:
1. تحسين تجربة العملاء: من خلال تقديم عروض تفاعلية وجولات افتراضية للمنتجات أو الخدمات.
2. زيادة الكفاءة التشغيلية: عبر استخدام VR في التدريب العملي للعاملين، مما يقلل من التكاليف ويزيد من الإنتاجية.
3. تعزيز الابتكار: من خلال إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للمشاريع أو المنتجات قبل تنفيذها على أرض الواقع.
4. جذب الاستثمارات: الشركات التي تعتمد على تقنيات متقدمة مثل VR تكون أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يبحثون عن مشاريع مبتكرة.
أبرز التحديات التي ستواجهك في مستقبل الواقع الافتراضي، وكيفية حلّها
على الرغم من التقدم الكبير في تقنيات الواقع الافتراضي (VR)، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد تواجهّا على نطاق واسع. من أبرز هذه التحديات التكلفة العالية للأجهزة والبرمجيات، والحاجة إلى بنية تحتية تقنية متطورة، بالإضافة إلى قلة الوعي بكيفية استخدام هذه التقنيات في بعض القطاعات.
في “بروفن رياليتي” نُدرك جيدًا هذه التحديات الجليّة، لذلك حلولنا مُطورة ومُصممة لتساعدك في التغلب على كافة التحديات المحتملة، وتحقيق التحول الرقمي والاستفادة من حلول الواقع الافتراضي بأفضل فاعلية وأقل تكلفة، خاصةً وأن المستقبل يبدو واعداً للغاية، مع توقعات نمو سوق الواقع الافتراضي في الشرق الأوسط بنسبة تصل إلى 30% سنوياً بحلول عام 2025، وفقاً لتقارير حديثة،
لماذا “بروفن رياليتي” خيارك الأمثل لخدمات الواقع الافتراضي؟
نهدف في “بروفن رياليتي” إلى تقديم ما هو أبعد من الحلول التقنية التي نوفرها بصورة متكاملة ورائدة، لكن أيضًا تنطلق مساعينا لنكون شريكًا استراتيجيًا لشركاء نجاحنا في التحول الرقمي. مع خبرة واسعة في تقديم حلول الواقع الافتراضي، والمعزز، والمختلط الذي يدمج بينهما، نوفر حلولًا مخصصة تلبّي احتياجات الكثير من الصناعات والقطاعات المختلفة.
انطلاقًا من أهداف رؤية المملكة 2030 إلى بناء اقتصاد سعودي ذكي ومُستدام، تدعم حلول الواقع الافتراضي بصورة أساسية تحقيق هذه الرؤية من خلال تحسين قطاعات مثل التعليم والسياحة والتدريب، مما يساهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الابتكار.
اقرأ أيضًا عن: 7 فوائد من الواقع الافتراضي في المجال الهندسي





