لا أحد يرغب في الخضوع لإجراءات طبية مؤلمة، خاصة الأطفال!
غالبًا ما تتسبب الإجراءات الطبية مثل إجراءات علاج الأسنان، غسيل الكلى، إدخال القسطرة، التطعيمات، وغيرها في إحداث ألم شديد وتوتر وقلق. ويعتبر هذا تحديًا كبيرًا لمقدمي الرعاية الصحية عند التعامل مع الأطفال الصغار.
يمكن أن تساعد التدخلات الدوائية والتخدير في تخفيف الألم الناتج عن الإجراءات الطبية، ولكنها تأتي مع بعض العيوب المحتملة، مثل صعوبة في تحديد الجرعة بدقة، آثار جانبية، تكاليف مرتفعة، ومخاطر سوء الاستخدام.
تمنح تطبيقات الواقع الافتراضي طريقة مبتكرة لتخفيف الألم وتعزيز التدخلات العلاجية. بفضل قدرتها على تحفيز مجموعة واسعة من الحواس، تقوم تقنية الواقع الافتراضي بتشتيت انتباه المرضى عن الإجراءات المؤلمة، مما يجعل العلاج أكثر سهولة وراحة.
في بروفن رياليتي نطوّر تطبيقًا رائدًا لإدارة الألم باستخدام الواقع الافتراضي، يهدف إلى تقليل الألم والقلق لدى الأطفال والبالغين خلال كافة التدخلات الطبية المؤلمة.
عرض تجريبي لتطبيق تخفيف الألم باستخدام الواقع الافتراضي
تعتمد تقنية الواقع الافتراضي (VR) على محاكاة المناظر والأصوات وحتى الأجواء، لتوفير أقصى تجربة مبتكرة وفريدة من نوعها.تعمل التقنية على إغمار المستخدم في بيئات مختلفة عن مكانهم الحقيقي، من الممكن أن يشعروا أنهم في أعماق البحار أو بحديقة مليئةبالأشجار وأصوات الطيور! باستخدام سماعات الرأس التي تعرض مناظر وأصوات مهدئة أو من خلال إشراك المرضى في أنشطة تفاعلية، يمكن للواقع الافتراضي تقليل حدة الألم والقلق أثناء التدخل الطبي، واستبدال التوتر ببيئة أخرى جذابة وترفيهية.
وفقًا للأبحاث الحديثة المنشورة في مواقع علمية مرموقة مثل Frontiers،NCBI، وPubMed،فإن المرضى الذين يخضعون لعلاج الواقع الافتراضي يواجهون مستويات أقل بكثير من الألم بشكل واضح مقارنة بالطرق المُعتادة. أيضًا أكدت على كفاءة الواقع الافتراضي في تخفيف الألم بصورة ملحوظة بعد التدخلات الجراحية.
مع تطور التقنية وثبوت مدى موثوقيتها، أصبحالتوجه العالمي حاليًا نحو استخدام أساليب جديدة خالية من الأدوية الكيميائية للتخفيف من الألم، بهدف تقليل الاعتماد على الأدوية وتقليل ألم المرضى، ومن هذه الخيارات الرائدة تقنية الواقع الافتراضي (VR)، وتمارين الوعي الذهني، والعلاج السلوكي المعرفي (CBT).